بمكة و دخله حزن شديد و أشفق على نفسه من كفار قريش فشكا إلى جبرئيل ذلك- فأوحى الله إليه يا محمد اخرج من الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها و هاجر إلى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر، و نصب للمشركين حربا- فعند ذلك توجه رسول الله ص إلى المدينة.
193 عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال «الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا- أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها» إلى «نَصِيراً» قال نحن أولئك.
194 عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن «الْمُسْتَضْعَفِينَ» قال: هم أهل الولاية، قلت: أي ولاية تعني قال: ليست ولاية- و لكنها في المناكحة و المواريث و المخالطة- و هم ليسوا بالمؤمنين و لا الكفار- و منهم المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ، فأما قوله «وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ- وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا» إلى «نَصِيراً» فأولئك نحن.
195 عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير هذه ____________ - البحار ج 15 (ج 1): 173.
البرهان ج 1: 292.
الصافي ج 1: 370.
- سئم الشيء و من الشيء: ضجر منه.
- البحار ج 6: 421.
البرهان ج 1: 398.
- البحار ج 7: 126.
البرهان ج 1: 394.
- كذا في الأصل و البرهان لكن في البحار «ليست ولاية الدين» و هو الظاهر كما يأتي أيضا.
تفسير العياشي