علي بن أسباط يرفعه عن أبي جعفر قال لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلهم.
200 عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام قال قال الله تبارك و تعالى يا ابن آدم- بمشيتي كنت أنت الذي تشأ و تقول، و بقوتي أديت إلى فريضتي، و بنعمتي قويت على معصيتي، «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ- وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» و ذاك أني أولى بحسناتك منك، و أنت أولى بسيئاتك مني، و ذاك أني لا أسأل عما أفعل و هم ____________ - البرهان ج 1: 395.
البحار ج 10: 150.
الصافي ج 1: 372.
- البحار ج 10: 150.
البرهان ج 1: 395.
- البحار ج 10: 150.
البرهان ج 1: 395.
- البرهان ج 1: 395.
البحار ج 10: 150.
- البرهان ج 1: 395.
البحار ج 10: 150.
259 يسألون.
201 و في رواية الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام و أنت أولى بسيئاتك مني- عملت المعاصي بقوتي التي جعلت فيك.
202 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه- و باب الأنبياء و رضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته، ثم قال: إن الله يقول: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» إلى «حَفِيظاً» أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره- و تصدق جميع ماله و حج جميع دهره، و لم يعرف ولاية ولي الله فيواليه- و يكون جميع أعماله بدلالة منه إليه- ما كان له على الله حق في ثوابه، و لا كان من أهل الإيمان، ثم قال: أولئك المحسن منهم- يدخله الله الجنة بفضله و رحمته
تفسير العياشي