عن أبي إسحاق النحوي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله أدب نبيه على محبته- فقال: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» قال: ثم فوض إليه الأمر- فقال «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» و قال: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» و إن رسول الله عليه السلام فوض إلى علي عليه السلام و ائتمنه فسلمتم و جحد الناس فو الله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، و أن تصمتوا إذا صمتنا، و نحن فيما بينكم و بين الله و الله ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا.
[أمره].
204 عن محمد بن عجلان قال سمعته يقول إن الله عير قوما بالإذاعة- فقال ____________ - البرهان ج 1: 395.
- البرهان ج 1: 395.
- ذروة كل شيء: أعلاه.
و السنام أيضا بمعناه.
- قال الفيض (ره): الإمام في هذا الحديث يشمل الرسول و حكم سائر الأئمة حكمه لأنهم خلفاؤه جميعا و ذلك لأن الإمام مبلغ كما أن الرسول مبلغ.
- الصافي ج 1: 373.
- البرهان ج 1: 396.
البحار ج 7: 61.
- البحار ج 7: 61.
البرهان ج 1: 396.
260 «وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ» فإياكم و الإذاعة.
205 عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله ❮وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ❯ قال: هم الأئمة.
206 عن عبد الله بن جندب قال كتب إلي أبو الحسن الرضا ع: ذكرت رحمك الله هؤلاء القوم الذين وصفت- أنهم كانوا بالأمس لكم إخوانا- و الذي صاروا إليه من الخلاف لكم- و العداوة لكم و البراءة منكم، و الذين تأفكوا به من حياة أبي (صلوات الله عليه و رحمته)، و ذكر في آخر الكتاب أن هؤلاء القوم سنح لهم شيطان اغترهم بالشبهة
تفسير العياشي