و لبس عليهم أمر دينهم، و ذلك لما ظهرت فريتهم- و اتفقت كلمتهم و كذبوا [نقموا] على عالمهم، و أرادوا الهدى من تلقاء أنفسهم، فقالوا لم و من و كيف فأتاهم الهلك من مأمن احتياطهم، و ذلك بما كسبت أيديهم وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، و لم يكن ذلك لهم و لا عليهم بل كان الفرض عليهم، و الواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير، و رد ما جهلوه من ذلك إلى عالمه و مستنبطه، لأن الله يقول في محكم كتابه «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ- لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ» يعني آل محمد، و هم الذين يستنبطون من القرآن، و يعرفون الحلال و الحرام، و هم الحجة لله على خلقه.
207 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام و حمران عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى ❮لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ❯ قال فضل الله رسوله، و رحمته ولاية الأئمة عليه السلام.
____________ - البحار ج 1.
- البرهان ج 1: 397.
البحار ج 7: 61.
- اغتره: خدعه و أطمعه بالباطل.
- الوسائل ج 3 أبواب صفات القاضي باب 12.
البحار ج 7: 61.
البرهان ج 1: 397 و رواه الفيض ره في الصافي ج 1: 374 مختصرا عن الكتاب أيضا.
- البحار ج 7: 102 و 4: 104.
البرهان ج 1: 398.
الصافي ج 1: 374.
261 208 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قوله: ❮وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ❯ قال: الفضل رسول الله عليه السلام و رحمته أمير المؤمنين عليه السلام
تفسير العياشي