البحار ج 8: 15.
و ج 6: 174.
البرهان ج 1: 398.
- البحار ج 6: 174.
البرهان ج 1: 398.
262 «لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ» قال: كان أشجع الناس من لاذ برسول الله ص.
214 عن الثمالي عن عيص عن أبي عبد الله عليه السلام قال رسول الله ص كلف ما لم يكلف أحد أن يقاتل في سبيل الله وحده، و قال: «حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ» و قال: إنما كلفتم اليسير من الأمر أن تذكروا الله.
215 عن إبراهيم بن مهزم عن أبيه عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال إن لكل كلبا يبغي الشر فاجتنبوه- يكفكم الله قوم فاجتنبوا بغيركم إن الله يقول: «وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا» لا تعلموا بالشر.
216 عن سيف بن عميرة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام «أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ- وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ» قال: كان أبي يقول: نزلت في بني مدلج، اعتزلوا فلم يقاتلوا النبي ص، و لم يكونوا مع قومهم، قلت: فما صنع بهم قال: لم يقاتلهم النبي عليه السلام حتى فرغ من عدوه- ثم نبذ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ قال: «و حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ» هو الضيق.
217 عن مسعدة بن صدقة قال سئل جعفر بن محمد عليه السلام عن قول الله: ❮وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً- وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ- وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ❯ قال: أما تحرير رقبة مؤمنة ففيما بينه و بين الله، و أما الدية المسلمة إلى أولياء المقتول «فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ» قال: و إن كان من أهل الشرك الذين ليس لهم في الصلح، وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [مُؤْمِنَةٍ]
تفسير العياشي