عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألني أبو عبد الله عليه السلام عن يحيى بن سعيد هل يخالف قضاياكم قلت: نعم- اقتتل غلامان بالرحبة فعض أحدهما على يد الآخر- فرفع المعضوض حجرا- فشج يد العاض فكز من البرد فمات، فرفع إلى يحيى بن سعيد فأقاد من الضارب بحجر فقال ابن شبرمة و ابن أبي ليلى لعيسى بن موسى: إن هذا أمر لم يكن عندنا، لا يقاد عنه بالحجر و لا بالسوط، فلم يزالوا حتى وداه عيسى بن موسى، فقال: إن من عندنا يقيدون بالزكاة- قلت: يزعمون أنه خطأ و أن العمد لا يكون إلا بالحديد، فقال إنما الخطأ أن يريد شيئا فيصيب غيره ____________ - و في نسخة «فلرسول الله» مكان «فلله».
- البحار ج 24: 33 و 42.
البرهان ج 1: 404.
الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.
- البحار ج 24: 33 و 42.
البرهان ج 1: 404.
الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.
- البحار ج 24: 33 و 42.
البرهان ج 1: 404.
الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.
- يحيى بن سعيد القطان من المشاهير في العلم و الحديث مات سنة 194 و قد عده الشيخ (ره) من أصحاب الصادق عليه السلام و قال كان من أئمة الحديث و ظاهره كونه إماميا و عده ابن قتيبة من رجال الشيعة أيضا و ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب أنه من أجل أصحاب مالك بالبصرة و هذا هو الظاهر و يؤيده هذا الخبر أيضا.
و يحتمل أن يراد به يحيى بن سعيد بن قيس القاضي البصري و هو من علماء العامة و محدثيهم مات سنة 144.
تفسير العياشي