عضه: أمسكه بأسنانه.
- أي أصابه الكزاز و هو داء أو رعدة من شدة البرد.
- و في نسخة البرهان «عن ضارب الحجر».
265 فأما كل شيء قصدت إليه فأصبته فهو العمد.
226 عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال قضى أمير المؤمنين عليه السلام في أبواب الديات في الخطإ شبه العمد إذا قتل بالعصا- أو بالسوط أو بالحجارة يغلظ ديته و هو مائة من الإبل أربعون خلفة بين ثنية إلى بازل عامها- و ثلاثون حقة و ثلاثون بنت لبون و قال في الخطإ دون العمد يكون فيه ثلاثون حقة، و ثلاثون بنت لبون، و عشرون بنت مخاض، و عشرون ابن لبون ذكر، و قيمة كل بعير من الورق مائة درهم و عشرة دنانير، و من الغنم إذا لم يكن قيمة ناب الإبل- لكل بعير عشرون شاة.
227 عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي يقول في الخطإ خمس و عشرون بنت لبون- و خمس و عشرون بنت مخاض، و خمس و عشرون حقة، و خمس و عشرون جذعة و قال في شبه العمد ثلاث و ثلاثون جذعة بين ثنية إلى بازل عامها، كلها خلفة و أربع و ثلاثون ثنية.
____________ - البحار ج 24: 42.
البرهان ج 1: 404.
الوسائل ج 3 أبواب القصاص في النفس باب 11.
- الخلفة: الحاصل من النوق و جمعها مخاض من غير لفظها كما يجمع المرأة على النساء من غير لفظها.
و البازل من الإبل عند أهل اللغة: الذي تم له ثمان سنين و دخل في التاسعة و (ح) يطلع نابه و تكمل قوته ثم يقال له بعد ذلك بازل عام و أصله من بزل البعير من باب قعد: فطر نابه بدخوله في السنة التاسعة.
و الحقة بالكسر مؤنث الحق- و هو من الإبل ما كان ابن ثلاث سنين و دخل في الرابعة سمي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه و ينتفع به و بنت لبون هي ولد الناقة استكملت السنة الثانية و دخلت في الثالثة و المذكر:
تفسير العياشي