الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأمالي · رقم ٤١٩

فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ!

الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَ مَعَهُمْ مَلَائِكَةٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) الْمُقَرَّبِينَ، فَإِنْ أَنْطَقَ اللَّهُ لِسَانَهُ بِالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ وَ لِلنَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ مَعَهُمْ، وَ إِنِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ فَإِنَّ نَبِيَّهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِهِ مِنْ ذَلِكَ فَشَهِدَ بِهِ، وَ شَهِدَ عَلَى شَهَادَةِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عَلَى جَمَاعَتِهِمْ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ).

وَ مَنْ حَضَرَ مَعَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَإِذَا قَبَضَ اللَّهُ رُوحَهُ إِلَيْهِ صَيَّرَ تِلْكَ الرُّوحَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي صُورَةٍ كَصُورَتِهِ فِي الدُّنْيَا فَيَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ، فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْقَادِمُ عَرَفَهُمْ بِتِلْكَ الصُّورَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الدُّنْيَا.

الأمالي — الجزء 1 — ص 419 · [14] المجلس الرابع عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.