الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تفسير العيّاشي

عن زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله: ❮‏إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً‏❯ قال: يعني كتابا مفروضا، و ليس يعني وقتا وقتها إن جاز ذلك الوقت، ثم صلاها لم تكن صلاته مؤداة لو كان ذلك- كذلك لهلك سليمان بن داود حين صلاها بغير وقتها، و لكنه متى ما ذكرها صلاها.

260 عن منصور بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام و هو يقول «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» قال: لو كانت موقوتا كما يقولون لهلك الناس، و ____________ - البحار ج 18: 707.

الوسائل ج 1: أبواب صلاة الخوف باب 2 البرهان ج 1: 411.

- البحار ج 18: (ج 2): 40.

البرهان ج 1: 412.

- البحار ج 18: (ج 2): 40.

البرهان ج 1: 412.

الصافي ج 1: 391.

274 لكان الأمر ضيقا- و لكنها كانت على المؤمنين كتابا موجوبا.

261 عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» فقال: إن للصلاة وقتا و الأمر فيه واسع، يقدم مرة و يؤخر مرة إلا الجمعة، فإنما هو وقت واحد- و إنما عنى الله كتابا موقوتا أي واجبا، يعني بها أنها الفريضة.

262 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» قال: [لو عنى أنها هو في وقت لا تقبل إلا فيه كانت مصيبة، و لكن متى أديتها فقد أديتها.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.