عن ابن سنان عن جعفر بن محمد عليه السلام قال إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما تيسر و لو بحجر- فإن إبراهيم ص كان إذا ضاق أتى قومه- و أنه ضاق ضيقة فأتى قومه- فوافق منهم أزمة فرجع كما ذهب، فلما قرب من منزله نزل عن حماره- فملأ خرجه رملا إرادة أن يسكن به من زوجته سارة، فلما دخل منزله حط الخرج عن الحمار و افتتح الصلاة، فجاءت سارة فانفتحت الخرج فوجدته مملوا دقيقا فاعتجنت منه و اختبزت- ثم قالت لإبراهيم انفتل من صلاتك فكل فقال لها: أنى لك هذا قالت من الدقيق الذي في الخرج، فرفع رأسه إلى السماء فقال: أشهد أنك الخليل.
280 عن سليمان بن الفراء عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام و عن محمد بن هارون عمن رواه عن أبي جعفر عليه السلام قال لما اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا أتاه ببشارة الخلة ملك الموت في صورة شاب أبيض- عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماء و دهنا، فدخل إبراهيم عليه السلام الدار فاستقبله خارجا من الدار- و كان إبراهيم رجلا غيورا، و كان إذا خرج في حاجة أغلق بابه و أخذ مفتاحه معه، فخرج ذات يوم في حاجة و أغلق بابه- ثم رجع ____________ - البحار ج 5: 58 و ج 14: 619.
البرهان ج 1: 416.
و قد مر صدر الحديث أيضا في سورة البقرة تحت رقم 23.
- البرهان ج 1: 417.
الصافي ج 1: 397.
- الخرج بالضم: وعاء معروف يوضع على ظهر الدابة.
و بالفارسية «خرجين».
- أي انصرف منها.
- البحار ج 5: 114.
البرهان ج 1: 417.
تفسير العياشي