الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (أ) و (ج) و (د): من الكراهيّة..

في (ج)) و (د)): لهم فيه بما بينه اللّه..

٤٦) النساء آل عمران.

الانشقاق ٥٨٤ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة _ الاحتجاج / ج ١ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ)) ((فَلا تَأْسَ عَلَى القَوْمِ الْكافِرِينَ)).

وأمّا قوله: ((وَاسأَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا)) فهذا من براهين نبيّنا صلى اللّٰه عليه وآله وسلم التي آتاه اللَّه إيّاها، وأوجب به الحجّة على سائر خلقه، لأنه لمّا ختم به الأنبياء، وجعله اللّه رسولاً إلى جميع الأمم، وسائر الملل، خصّه اللّه بالإرتقاء إلى السماء عند المعراج وجمع له يومنذ الأنبياء، فعلم منهم ما أرسلوا به وحملوا من عزائم اللّه وآياته وبراهينه، وأقرّوا أجمعين بفضله، وفضل الأوصياء والحجج في الأرض من بعده، وفضل شيعة وصيّه من المؤمنين والمؤمنات، الذين سلموا لاهل الفضل فضلهم، ولم يستكبروا عن أمرهم، وعرف من أطاعهم وعصاهم من أُممهم، وسائر من مضى ومن غبر، أو تقدّم أو تأخّر.

وأما هفوات الأنبياء عليهم السلام وما بيّنه اللّٰه في كتابه، ووقوع الكناية من أسماء من اجترم أعظم ممّا اجترمته الأنبياء، ممّن شهد الكتاب بظلمهم، فانّ ذلك من أدل الدلائل على حكمة اللّٰه عز وجل الباهرة، وقدرته القاهرة، وعزّته الظاهرة، لأنّه علم أنّ براهين الأنبياء تكبر في صدور أممهم، وأن منهم من يتّخذ بعضهم إلهاً، كالذي كان من النصارى في ابن مريم، فذكرها دلالة على تخلّفهم عن الكمال الذي تفرّد به عزّ وجل، ألم

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.