وقع في الناس وقيعة: اغتابهم.
- البحار ج 21: 117.
البرهان ج 1: 423.
الصافي ج 1: 405.
مجمع البيان ج 3: 127.
282 291 عن شعيب العقرقوفي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ❯ إلى قوله «إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» فقال: إنما عنى الله بهذا- إذا سمعت الرجل يجحد الحق و يكذب به- و يقع في الأئمة فقم من عنده و لا تقاعده كائنا من كان.
292 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله تبارك و تعالى فرض الإيمان على جوارح بني آدم، و قسمه عليها، فليس من جوارحه جارحة إلا و قد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت أختها، فمنها أذناه اللتان يسمع بهما، ففرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله- و أن يعرض عما لا يحل له فيما نهى الله عنه، و الإصغاء إلى ما أسخط الله تعالى، فقال في ذلك «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ» إلى قوله: «حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» ثم استثنى موضع النسيان- فقال: «وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» و قال: «فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ- فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» إلى قوله «أُولُوا الْأَلْبابِ» و قال: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ- وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» و قال:
تفسير العياشي