عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: روى بعض أصحابنا عن أبي عبد الله في قول الله ❮أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ❯ قال: الجنين في بطن أمه إذا أشعر و أوبر فذكاة أمه ذكاته.
عن وهب بن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا عليه السلام سئل عن أكل لحم الفيل و الدب و القرد، فقال: ليس هذا من بهيمة الأنعام التي تؤكل.
عن المفضل قال سألت الصادق عليه السلام عن قول الله: ❮أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ❯ قال البهيمة هاهنا الولي و الأنعام المؤمنون.
عن موسى بن بكير عن بعض رجاله أن زيد بن علي دخل على أبي جعفر عليه السلام و معه كتب من أهل الكوفة يدعون فيها إلى أنفسهم- و يخبرونه باجتماعهم و يأمرونه بالخروج إليهم، فقال أبو جعفر ع: إن الله تبارك و تعالى أحل حلالا- و حرم حراما و ضرب أمثالا و سن سننا- و لم يجعل الإمام العالم بأمره في شبهة- مما فرض الله من الطاعة أن يسبقه بأمر قبل محله- أو يجاهد قبل حلوله، و قد قال الله في الصيد: ❮لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ❯ فقتل الصيد أعظم أم قتل النفس الحرام، و جعل لكل محلا و قال «إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا» و قال: «لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ» فجعل الشهور عدة معلومة و جعل منها أربعة حرما، و قال: «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ- وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ»
تفسير العياشي