البحار ج 9: 306.
البرهان ج 1: 444.
- البحار ج 14: 796.
البرهان ج 1: 447.
الوسائل ج 3 أبواب الصيد باب 15.
294 عن أبي بكر الحضرمي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيد البزاة و الصقور و الفهود و الكلاب- فقال: لا تأكل من صيد شيء منها إلا ما ذكيت إلا الكلاب، قلت: فإنه قتله قال: كل فإن الله يقول: «وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ- تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ- وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ».
عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام عن الرجل سرح الكلب المعلم و يسمي إذا سرحه قال: يأكل مما أمسك عليه و إن أدركه و قتله، و إن وجد معه كلب غير معلم فلا يأكل منه، قلت: فالصقر و العقاب و البازي قال: إن أدركت ذكاته فكل منه- و إن لم تدرك ذكاته فلا تأكل منه، قلت: فالفهد ليس بمنزلة الكلب قال: فقال لا ليس شيء مكلب إلا الكلب.
عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليه السلام قال الفهد من الجوارح و الكلاب الكردية [الكروبة] إذا علمت فهي بمنزلة السلوقية.
عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أبي يفتي و كنا نفتي- و نحن نخاف في [من] صيد البازي و الصقور، فأما الآن فإنا لا نخاف- و لا يحل صيدهما إلا أن تدرك ذكاته، و إنه لفي كتاب علي عليه السلام أن الله قال: «ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ» فهي الكلاب
تفسير العياشي