و ليس بالكعب.
و في رواية أخرى عنه قال إلى العرقوب، فقال: إن هذا هو الظنبوب ____________ - البحار ج 18: 66 و 70.
البرهان ج 1: 452.
الصافي ج 1: 427.
- البرهان ج 1: 453.
البحار ج 18: 68.
- البرهان ج 1: 453.
البحار ج 18: 68.
- البرهان ج 1: 453.
البحار ج 18: 68.
- العرقوب: عصب غليظ فوق العقب.
- البحار ج 18: 68.
البرهان ج 1: 453.
301 [الأنبوب] و ليس بالكعب.
عن علي بن أبي حمزة قال سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن قول الله: ❮يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ❯ إلى قوله «إِلَى الْكَعْبَيْنِ» فقال: صدق الله قلت: جعلت فداك كيف يتوضأ قال: مرتين مرتين، قلت: يمسح قال: مرة مرة، قلت: من الماء مرة قال: نعم، قلت: جعلت فداك فالقدمين قال: اغسلهما غسلا.
عن محمد بن أحمد الخراساني رفع الحديث قال أتى أمير المؤمنين عليه السلام رجل فسأله عن المسح على الخفين- فأطرق في الأرض مليا ثم رفع رأسه- فقال: يا هذا إن الله تبارك و تعالى أمر عباده بالطهارة- و قسمها على الجوارح، فجعل للوجه منه نصيبا و جعل لليدين منه نصيبا- و جعل للرأس منه نصيبا، و جعل للرجلين منه نصيبا، فإن كانتا خفاك من هذه الأجزاء فامسح عليهما.
عن غالب بن الهذيل قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: ❮وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ❯ على الخفض هي أم على الرفع فقال: بل هي على الخفض
تفسير العياشي