الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

____________ - الزمنة: المصابة بالزمانة و هي تعطيل القوى.

- الفخار جمع الفخارة: الجرة و يقال له بالفارسية «سبو».

- البحار ج 14: البرهان ج 1: 456.

- الوحى: العجلة.

يقال في الاستعجال «الوحى الوحى» أي البدار البدار يمد و يقصر.

- البحار ج 5: 265.

البرهان ج 1: 457.

الصافي ج 1: 435.

306 «ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ- الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» يعني الشام فأبوا أن يدخلوها- فتاهوا في الأرض أَرْبَعِينَ سَنَةً في مصر و فيافيها ثم دخلوها بعد أربعين سنة، قال: و ما كان خروجهم من مصر و دخولهم الشام إلا من بعد توبتهم و رضاء الله عنهم- و قال: إني لأكره أن آكل من شيء طبخ في فخارها، و ما أحب أن أغسل رأسي من طينها- مخافة أن يورثني تربتها [ترابها] الذل- و يذهب بغيرتي.

عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮‏ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ- الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ‏❯ قال: كان في علمه أنهم سيعصون و يتيهون أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثم يدخلونها بعد تحريمه إياها عليهم.

عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام قال لما قرب ابنا آدم القربان فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قال تقبل من هابيل و لم يتقبل من قابيل، أدخله من ذلك حسد شديد، و بغى على هابيل فلم يزل يرصده- و يتبع خلوته حتى ظفر به متنحيا عن آدم، فوثب عليه فقتله، فكان من قصتهما ما قد أنبأ الله في كتابه مما كان بينهما من المحاورة قبل أن يقتله، قال: فلما علم آدم بقتل هابيل جزع عليه جزعا شديدا و دخله حزن شديد، قال: فشكا إلى الله ذلك فأوحى الله إليه- أني واهب لك ذكرا يكون خلفا لك من هابيل، قال: فولدت حواء غلاما زكيا مباركا، فلما كان يوم السابع سماه آدم شيث، فأوحى الله إلى آدم إنما هذا الغلام هبة مني لك فسمه هبة الله قال: فسماه هبة الله.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.