عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام سألته عن قول الله ____________ - البحار ج 5: 67.
البرهان ج 1: 463.
313 «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ» إلى قوله «فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» قال: منزلة في النار إليها انتهى شدة عذاب أهل النار جميعا فيجعل فيها، قلت: و إن كان قتل اثنين قال: أ لا ترى أنه ليس في النار منزلة أشد عذابا منها، قال: يكون يضاعف عليه بقدر ما عمل، قلت: «فمن أحياها» قال: نجاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدو- ثم سكت ثم التفت إلي- فقال: تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له.
عن سماعة قال قلت قول الله: ❮مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ- فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً- وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً❯ قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها، و من أخرجها من هدى إلى ضلالة فقد قتلها.
عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮و من قتل نفسا فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً❯ قال: واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه- و لو قتل نفسا واحدة كان فيه.
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال سألت عن قول الله: ❮مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ- أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً❯ فقال له: في النار مقعد و لو قتل الناس جميعا لم يزد على ذلك العذاب، قال: وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
تفسير العياشي