الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

و في رواية أبي إسحاق المدائني عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قلت: فإن توجه إلى أرض الشرك فيدخلها قال: قوتل أهلها.

عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول عدو علي عليه السلام هم المخلدون في النار، قال الله: ❮‏وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها‏❯.

101 عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» ____________ - البحار ج 16 «م»: 31.

البرهان ج 1: 468.

- البحار ج 16 «م»: 31.

البرهان ج 1: 468.

الوسائل ج 3 أبواب حد المحارب باب 3.

الصافي ج 1: 440 و قال الفيض (ره) إنما يقاتل أهلها إذا أرادوا استلحاقه إلى أنفسهم و أبوا أن يسلموه إلى المسلمين ليقتلوه و هذا معنى قوله: قوتل أهلها.

- البرهان ج 1: 470.

ج 1: 441.

318 قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.

102 عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن التيمم فتلا هذه الآية «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً» و قال: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» قال: فامسح على كفيك من حيث موضع القطع، قال: «وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا».

103 قال: و كتب إلينا أبو محمد يذكر عن ابن أبي عمر عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عامة أصحابه يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان إذا قطع يد السارق ترك له الإبهام و الراحة، فقيل له: يا أمير المؤمنين تركت عامة يده قال: فقال لهم فإن تاب فبأي شيء يتوضأ- لأن الله يقول: «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما- جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.