عن السكوني عن أبي جعفر عن أبيه عليه السلام أنه كان ينهى عن الجوز الذي يجيء به الصبيان من القمار أن يؤكل- و قال: هو السحت.
117 و بإسناده عن أبيه عن علي عليه السلام أنه قال إن السحت ثمن الميتة و ثمن الكلب و ثمن الخمر [الخنزير] و مهر البغي و الرشوة في الحكم و أجر الكاهن.
118 عن مالك الجهني قال: قال أبو جعفر عليه السلام «إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ» إلى قوله «بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ» قال: فينا نزلت.
119 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام أن مما استحقت به الإمامة التطهير و الطهارة من الذنوب- و المعاصي الموبقة التي توجب النار ثم العلم المنور بجميع ما يحتاج إليه الأمة- من حلالها و حرامها و العلم بكتابها خاصة و عامة، و المحكم و المتشابه، و دقائق علمه و غرائب تأويله و ناسخه و منسوخه، قلت: و ما الحجة- بأن الإمام لا يكون إلا عالما بهذه الأشياء الذي ذكرت قال: قول الله فيمن أذن ____________ - البرهان ج 1: 475.
- البرهان ج 1: 475.
البحار ج 23: 17.
- البرهان ج 1: 475.
البحار ج 23: 14.
- البرهان ج 1: 475.
البحار ج 7: 218.
الصافي ج 1: 445.
323 الله لهم في الحكومة- و جعلهم أهلها «إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ- الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ» فهذه الأئمة دون الأنبياء الذين يربون الناس بعلمهم، و أما الأحبار فهم العلماء دون الربانيين، ثم أخبر فقال «بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ- وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ» و لم يقل بما حملوا منه
تفسير العياشي