عن المفضل عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ____________ - الوسائل ج 2 أبواب الصدقة باب 51.
البحار ج 9: 35.
البرهان ج 1: 483.
و نقله المحدث الحر العاملي في كتاب إثبات الهداة ج 3: 542 عن هذا الكتاب مختصرا أيضا.
- البحار ج 9: 35.
البرهان ج 1: 483.
إثبات الهداة ج 3: 542.
- البرهان ج 1: 483.
البحار ج 9: 35.
- و في جملة من النسخ «الفضيل» بدل «المفضل».
329 وَ الَّذِينَ آمَنُوا» قال: هم الأئمة عليه السلام.
143 عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لما نزلت هذه الآية بالولاية- أمر رسول الله ص بالدوحات دوحات غدير خم فقمت ثم نودي الصلاة جامعة، ثم قال: أيها الناس أ لست أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، رب وال من والاه و عاد من عاداه، ثم أمر الناس ببيعته- و بايعه الناس لا يجيء أحد إلا بايعه، و لا يتكلم حتى جاء أبو بكر، فقال: يا با بكر بايع عليا بالولاية، فقال: من الله [أ] و من رسوله فقال: من الله و من رسوله ثم جاء عمر فقال: بايع عليا بالولاية به، فقال: من الله [أ] و من رسوله فقال: من الله و من رسوله، ثم ثنى عطفيه فالتقيا- فقال لأبي بكر: لشد ما يرفع بضبعي ابن عمه- ثم خرج هاربا من العسكر، فما لبث أن رجع إلى النبي عليه السلام فقال: يا رسول الله ص إني خرجت من العسكر لحاجة- فرأيت رجلا عليه ثياب بيض لم أر أحسن منه، و الرجل من أحسن الناس وجها و أطيبهم ريحا- فقال: لقد عقد رسول الله ص لعلي عقدا لا يحله إلا كافر، فقال: يا عمر أ تدري من ذاك قال: لا، قال: ذاك جبرئيل عليه السلام فاحذر أن تكون أول من تحله فتكفر
تفسير العياشي