ثم قال أبو عبد الله ع: لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل- يشهدون لعلي بن أبي طالب ع، فما قدر على أخذ حقه، و إن أحدكم يكون له المال و له شاهدان فيأخذ حقه، فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ في علي عليه السلام.
____________ - البحار ج 9: 35.
البرهان ج 1: 483.
إثبات الهداة ج 3: 48.
- الدوحات جمع الدوحة: المظلة العظيمة و في ذلك يقول الكميت.
و يوم الدوح دوح غدير خم أبان له الولاية لو أطيعا- (إلخ).
- قم البيت بتشديد الميم: كنسه.
- البحار ج 9: 207.
البرهان ج 1: إثبات الهداة ج 3: 543.
- البحار ج 9: 207.
البرهان ج 1: إثبات الهداة ج 3: 543.
الوسائل ج 3 أبواب كيفية الحكم باب 5.
330 144 عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع: إن عمر بن رباح زعم- أنك قلت: لا طلاق إلا ببينة قال: فقال: ما أنا قلته بل الله تبارك و تعالى يقوله- إنا و الله لو كنا نفتيكم بالجور- لكنا أشد [أشر] منكم- إن الله يقول: «لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ».
145 عن هشام بن المشرقي عن أبي الحسن الخراساني عليه السلام قال إن الله كما وصف نفسه أحد صمد نور، ثم قال: «بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ» فقلت له: أ فله يدان هكذا- و أشرت بيدي إلى يده- فقال: لو كان هكذا كان مخلوقا.
146 عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ❮قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ❯ قال: فقال لي: كذا و قال بيده إلى عنقه- و لكنه قال: قد فرغ من الأشياء، و في رواية أخرى عند قولهم فرغ من الأمر
تفسير العياشي