عن محمد بن الهيثم التميمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ- لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ❯ قال: أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم- و لا يجلسون مجالسهم- و لكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم و آنسوا بهم.
162 عن مروان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال ذكر النصارى و عداوتهم- فقال: قول الله «ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً- وَ أَنَّهُمْ ____________ - البرهان ج 1: 491.
- البرهان ج 1: 491.
البحار ج 5 و قال الطبرسي [ره] قيل فيه قولان: أحدهما أنه احتجاج على النصارى بأن من ولده النساء و يأكل الطعام لا يكون إلها للعباد لأن سبيله سبيلهم في الحاجة إلى الصانع المدبر.
و المعنى أنهما كانا يعيشان بالغذاء كما يعيش سائر الخلق فكيف يكون إلها من لا يقيمه إلا أكل الطعام و الثاني أن ذلك كناية عن قضاء الحاجة.
- البرهان ج 1: 492.
البحار ج 5.
- البرهان ج 1: 492.
الصافي ج 1: 478.
336 لا يَسْتَكْبِرُونَ» قال: أولئك كانوا قوما بين عيسى و محمد، ينتظرون مجيء محمد ص.
162 عن عبد الله بن سنان قال سألته عن رجل قال لامرأته طالق- أو مماليكه أحرار إن شربت حراما و لا حلالا، فقال: أما الحرام فلا يقربه حلف أو لم يحلف- و أما الحلال فلا يتركه فإنه ليس له أن يحرم ما أحل الله، لأن الله يقول: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ» فليس عليه شيء في يمينه من الحلال
تفسير العياشي