عن الفضيل بن يسار عن أبي الحسن عليه السلام قال إن الخنازير من قوم عيسى سألوا نزول المائدة، فلم يؤمنوا بها- فمسخهم الله خنازير.
227 عن عبد الصمد بن بندار قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول كانت الخنازير قوم من القصارين، كذبوا بالمائدة فمسخوا خنازير.
228 عن ثعلبة [بن ميمون] عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى لعيسى ❮أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ❯ قال: لم يقله و سيقوله، إن الله إذا علم أن شيئا كائن أخبره عنه خبر ما قد كان.
229 عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله لعيسى: ❮أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ❯ [قال الله بهذا الكلام] فقال: إن الله إذا أراد أمرا- أن يكون قصه قبل أن يكون كأن قد كان.
230 عن جابر الجعفي في تفسير هذه الآية «تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ- إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» قال إن الاسم الأكبر ثلاثة و سبعون حرفا- فاحتجب الرب تبارك و تعالى منها بحرف، فمن ثم لا يعلم أحد ما في نفسه عز و جل، أعطى آدم اثنين و سبعين حرفا، فتوارثتها الأنبياء حتى صارت إلى عيسى، فذلك قول عيسى «تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي» يعني اثنين و سبعين حرفا من الاسم الأكبر، يقول: أنت علمتنيها فأنت تعلمها، وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ، يقول: لأنك احتجبت [من خلقك] بذلك الحرف
تفسير العياشي