فو الذي نفسي بيده لو دعوت الله بها بعد ما تصلي هذه الصلاة في دبر هذه السورة- ثم سألت جميع حوائجك ما بخل عليك و لأعطاك ذلك إن شاء الله.
____________ - و في نسخة مجمع البيان «تقول ذلك مرارا».
- البرهان ج 1: 514.
البحار ج 18: 959 و ج 19: 69.
مجمع البيان ج 2: 271.
354 عن أبي صالح عن ابن عباس قال من قرأ سورة الأنعام في كل ليلة- كان من الآمنين يوم القيامة، و لم ير النار بعينه أبدا.
و قال أبو عبد الله عليه السلام نزلت سورة الأنعام جملة واحدة- شيعها سبعون ألف ملك حتى أنزلت على محمد ص، فعظموها و بجلوها فإن اسم الله فيها في سبعين موضعا- و لو يعلم الناس ما في قراءتها [من الفضل] ما تركوها.
4 جعفر بن أحمد عن العمركي [بن علي] عن العبيدي عن يونس بن عبد الرحمن عن علي بن جعفر عن أبي إبراهيم قال لكل صلاة وقتان وقت يوم الجمعة زوال الشمس- ثم تلا هذه الآية «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ- وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ» قال: يعدلون بين الظلمات و النور و بين الجور و العدل.
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ❯ قال: الأجل الذي غير مسمى موقوف- يقدم منه ما شاء [و يؤخر منه ما شاء] و أما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد- أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل- قال: و ذلك قول الله ❮فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ- لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ❯
تفسير العياشي