عن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله ❮ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ❯ قال: المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة، و هو الذي قال الله ❮إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ❯ و هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر، و الآخر له فيه المشية، إن شاء قدمه و إن شاء أخره.
عن حمران قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله «قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى ____________ - البرهان ج 1: 515.
البحار ج 19: 69.
- البرهان ج 1: 515.
البحار ج 19: 69.
- البرهان ج 1: 515.
البحار ج 18 (ج 2): 406.
- البحار ج 3: 40.
البرهان ج 1: 517.
- البحار ج 3: 40.
البرهان ج 1: 517.
355 قال: فقال: هما أجلان، أجل موقوف يصنع الله ما يشاء، و أجل محتوم.
و في رواية حمران عنه أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف يقدم فيه ما يشاء و يؤخر فيه ما يشاء، و أما الأجل المسمى فهو الذي يسمى في ليلة القدر.
9 حصين عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ❯ قال: الأجل الأول- هو ما نبذه إلى الملائكة و الرسل و الأنبياء، و الأجل المسمى عنده هو الذي ستره الله عن الخلائق.
عن عبد الله بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لبسوا عليهم لبس الله عليهم- فإن الله يقول: «وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ»
تفسير العياشي