كالأشياء أو نقول إن الله جسم، فقال: و ما الذي يضعف فيه من هذا- إن الله جسم لا كالأجسام- و لا يشبهه شيء من المخلوقين قال: ثم قال: إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب، مذهب نفي، و مذهب تشبيه، و مذهب إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز، و ذلك أن الله لا يشبهه شيء، و السبيل في ذلك الطريقة الثالثة، و ذلك أنه مثبت لا يشبهه شيء، و هو كما وصف نفسه أحد صمد نور.
عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ❯ يعني الأئمة من بعده، و هم ينذرون به الناس.
عن أبي خالد الكابلي قال قلت لأبي جعفر ع: «وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ» حقيقة أي شيء عنى بقوله «مَنْ بَلَغَ» قال: فقال من بلغ أن يكون إماما من ذرية الأوصياء- فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله ص.
عن عبد الله بن بكير عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ____________ - و في نسخة البرهان «أقول شيء».
و في رواية الصدوق [ره] هكذا «أقول إنه شيء لا كالأشياء».
- البرهان ج 1: 519.
- البرهان ج 1: 519.
البحار ج 4: 57.
- البرهان ج 1: 519.
البحار ج 4: 57.
إثبات الهداة ج 3: 49.
الصافي ج 1: 510.
مجمع البيان ج 2: 282.
357 «لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ» قال: علي عليه السلام ممن بلغ
تفسير العياشي