عن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ» إنهم ملعونون في الأصل.
عن عمار بن ميثم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قرأ رجل عند أمير المؤمنين عليه السلام «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ- وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» فقال بلى «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» و الله لقد كذبوه أشد المكذبين [التكذيب] و لكنها مخففة، «لا يُكَذِّبُونَكَ» لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.
عن الحسين بن المنذر عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ❯ قال: لا يستطيعون إبطال قولك.
عن أبي الحسن علي بن محمد أن قنبر مولى أمير المؤمنين أدخل على الحجاج بن يوسف فقال له: ما الذي كنت تلي من أمر علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كنت أوضيه- فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه قال: كان يتلو هذه الآية «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ- فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ- حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا- أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ- فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» فقال الحجاج: كان يتأولها علينا فقال: نعم، فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك قال: إذا أسعد و تشقى فأمر به [فقتله].
____________ - البرهان ج 1: 522.
البحار ج 3: 71.
تفسير العياشي