البرهان ج 1: 522.
البحار ج 3: 71.
الصافي ج 1: 512.
- البرهان ج 1: 523.
البحار ج 4: 57.
الصافي ج 1: 513.
- البرهان ج 1: 523.
البحار ج 4: 57.
الصافي ج 1: 513.
- العلاوة: أعلى الرأس أو العنق و في نسخة البرهان «عنقك» عوض «علاوتك».
- البرهان ج 1: 526.
360 عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ❮فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ❯ قال: لما تركوا ولاية علي عليه السلام و قد أمروا بها «أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» قال: نزلت في ولد العباس.
عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ❯ إلى قوله «فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ» قال: أخذ بني أمية بغتة، و يؤخذ بني العباس جهرة.
عن الفضيل بن عياض قال سألت أبا عبد الله عليه السلام من الورع من الناس فقال الذي يتورع من محارم الله و يجتنب هؤلاء، و إذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام و هو لا يعرفه، و إذا رأى المنكر فلم ينكره- و هو يقدر [يقوى] عليه فقد أحب أن يعصى الله، و من أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، و من أحب بقاء الظالم فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تبارك و تعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين، فقال: «فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»
تفسير العياشي