عن الأصبغ بن نباتة قال بينما علي عليه السلام يخطب يوم الجمعة على المنبر فجاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس- فقال: يا أمير المؤمنين حالت الحمد بيني و بين وجهك، قال: فقال علي ع: ما لي و ما للضياطرة أطرد ____________ - البرهان ج 1: 526.
البحار ج 8: 380.
الصافي ج 1: 517.
- البرهان ج 1: 526.
البحار ج 8: 380.
إثبات الهداة ج 5: 426.
الصافي ج 1: 517.
- البرهان ج 1: 527.
- تخطى الناس: ركبهم و جاوزهم.
- كذا في الأصل و نسخة البرهان و لا يخلو ظاهرا عن تصحيف.
- في اللسان: الضياطرة جمع الضيطر: العظيم من الرجال، و قال الجزري و في حديث علي ع: من يعذروني من هؤلاء الضياطرة هم الضخام الذين لا غناء عندهم الواحد ضيطار و الياء زائدة.
361 قوما غدوا أول النهار يطلبون رزق الله، و آخر النهار ذكروا الله، أ فأطردهم فأكون من الظالمين.
عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال رحم الله عبدا تاب إلى الله قبل الموت، فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة، و منقذة من شفا الهلكة- فرض الله بها على نفسه لعباده الصالحين، فقال: «كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ- أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ- ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً»
تفسير العياشي