عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها❯ إلى قوله: «إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» قال الورقة السقط و الحبة الولد، و ظلمات الأرض الأرحام، و الرطب ما يحيي و اليابس ما يغيض و كل ذلك في كتاب مبين.
عن الحسين بن خالد قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله ❮ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ- وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ❯ فقال: الورقة السقط يسقط من بطن أمه من قبل أن يهل الولد، قال: فقلت و قوله: «وَ لا حَبَّةٍ» قال: يعني الولد في بطن أمه، إذا أهل و يسقط من قبل الولادة، قال: قلت قوله: «وَ لا رَطْبٍ» قال: يعني المضغة إذا أسكنت في الرحم- قبل أن يتم خلقها قبل ____________ - البرهان ج 1: 527.
- البرهان ج 1: 527.
البحار ج 3: 101.
- غاض غيضا: نقص أو غار.
- البحار ج 2: 128.
البرهان ج 1: 528.
- هذا هو الظاهر الموافق لنسختي البحار و البرهان لكن في الأصل «الحسين بن خلف».
- و في نسخة البحار «أبا عبد الله ع» مكان «أبا الحسن ع» لكن الظاهر هو المختار في المتن.
362 أن ينتقل، قال قلت قوله: «وَ لا يابِسٍ» قال: الولد التام، قال: قلت «فِي كِتابٍ مُبِينٍ» قال: في إمام مبين.
عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال دخل مروان بن الحكم المدينة قال: فاستلقى على السرير، و ثم مولى للحسين، فقال: «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ
تفسير العياشي