وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ» قال: فقال الحسين لمولاه: ما ذا قال هذا حين دخل قال: استلقى على السرير- فقرأ «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ» إلى قوله «الْحاسِبِينَ» قال: فقال الحسين عليه السلام نعم- و الله رددت أنا و أصحابه إلى الجنة، و رد هو و أصحابه إلى النار.
عن ربعي بن عبد الله عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ❮وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا❯ قال: الكلام في الله و الجدال في القرآن «فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» قال: منه القصاص [قال: قال أبو عبد الله].
عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ❮وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ❯ قال: كان اسم أبيه آزر.
____________ - البحار ج 2: 131.
البرهان ج 1: 528.
الصافي ج 1: 541.
- البرهان ج 1: 529.
الآية هكذا «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ».
- البرهان ج 1: 530.
الصافي ج 1: 523.
البحار ج 2: 82.
و قال المجلسي (ره): القصاص علماء المخالفين فإنهم كرواة القصص و الأكاذيب فيما يبنون عليه علومهم، و هم يخوضون في تفاسير الآيات و تحقيق صفات الذات بالظنون و الأوهام لانحرافهم، عن أهل البيت (عليهم السلام).
و ما بين المعقفتين ليس في نسختي البحار و الصافي.
- البرهان ج 1: 534.
الصافي ج 1: 525.
تفسير العياشي