و رأى ما في الأرض و ما تحتها.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أرى ملكوت السماوات و الأرض- التفت فرأى رجلا يزني، فدعا عليه فمات، ثم رأى آخر فدعا عليه فمات حتى رأى ثلاثة- فدعا عليهم فماتوا، فأوحى الله إليه أن يا إبراهيم إن دعوتك مجابة فلا تدع على عبادي، فإني لو شئت لم أخلقهم، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف- عبد يعبدني لا يشرك به شيئا فأثيبه، و عبد يعبد غيري فلن يفوتني، و عبد يعبد غيري فأخرج من صلبه من يعبدني.
عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في إبراهيم عليه السلام إذ رأى كوكبا- قال: إنما كان طالبا لربه و لم يبلغ كفرا، و إنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنه بمنزلته.
عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام في قول إبراهيم ص «لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ» أي ناس للميثاق.
____________ - البحار ج 5: 132.
البرهان ج 1: 534 الصافي ج 1: 525.
- و في نسخة البرهان هكذا «أعطى بصره من القوة حتى رأى السماء و من عليها و الملك الذي يحملها اه».
- البرهان ج 1: 535.
البحار ج 5: 132.
الصافي ج 1: 526.
- البرهان ج 1: 535.
البحار ج 5: 128.
الصافي ج 1: 526.
- البحار ج 5: 23.
البرهان ج 1: 535.
- البحار ج 5: 23.
البرهان ج 1: 535.
365 عن أبان بن عثمان عمن ذكره عنهم أنه كان من حديث إبراهيم عليه السلام أنه ولد في زمان نمرود بن كنعان، و كان قد ملك الأرض أربعة، مؤمنان و كافران، سليمان بن داود و ذو القرنين، و نمرود بن كنعان و بختنصر، و أنه قيل لنمرود: إنه يولد العام غلام يكون هلاككم- و هلاك دينكم و هلاك أصنامكم على يديه، و أنه وضع القوابل على النساء، و أمر أن لا يولد هذه السنة ذكر إلا قتلوه، و أن إبراهيم عليه السلام حملته أمه في ظهرها، و لم تحمله في بطنها، و أنه لما وضعته أدخلته سربا
تفسير العياشي