الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ٤٢٩

محمّد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يعقوب

قال: سألت محمّد ابن عثمان العمري رحمه اللّٰه أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام:أما ما سألت عنه أرشدك اللّٰه وثبتك، ووقاك من أمر المنكرين لي منأهل بيتنا وبني عمّنا.فاعلم أنّه ليس بين اللّٰه عزّ وجلّ وبين أحد قرابة، ومن أنكرني فليسمني وسبيله سبيل ابن نوح.وأمّا سبيل عمّي جعفر وولده، فسبيل اخوة يوسف عليه السلام.وأمّا الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب.عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي، عن سعد بن عبدالله الأشعري، عن الشيخ الصّدوق: أحمد بن إِسحاق بن سعد الأشعري، أنّه جاءه...وانظر: بحار الأنوار و. هو ثاني الوكلاء الأربعة، فلمّا مضى أبوه: أبو عمرو عثمان بن سعيد، قام إبنه أبو جعفر:محمّد بن عثمان مقامه، بنصّ أبي محمّد عليه السّلام عليه، ونصّ أبيه عثمان عليه بأمر القائم عليه السلام - انظر الغيبة. الشَّلْماب، بفتح أوّله وسكون ثانيه: شربة تتخذ من مطبوخ الشلجم، وربّما يطلق على مائه- انظر برهان قاطع، وقال الشعراني رحمه اللّٰه في هامش الوسائل ٢٩٧١٧: إِنّالاحتجاج /ج ٢ في ذكر توقيع له,ع) جواباً علن أسئلة إسحاق بن يعقوب وأما أموالكم فما نقبلها إلَّا لتطهروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، فما آتانا اللّٰه خير ممّا آتاكم.وأمّا ظهور الفرج: فانّه إلى اللّٰه وكذب الوقاتون.وأما قول من زعم أنَّ الحسين لم يقتل، فكفر وتكذيب وضلال.وأما الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إِلى رواة حديثنا، فإِنّهم حجّتيعليكم وأنا حجّة الله.وأمّا محمّد بن عثمان العمري، ف وعن أبيه من قبل، فانّهثقتي وكتابه كتابي.وأمّا محمّد بن علي بن مهزيار الأهوازي، فسيصلح اللّٰه قلبه، ويزيل عنه شكّه.وأما ما وصلتنا به، فلا قبول عندنا إلًّا لما طابَ وطهر، وثمن المغنّية حرام.وأما محمّد بن شاذان بن نعيم، فانّه رجل من شيعتنا أهل البيت.وأما أبو الخطَّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع، ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم، فانّي منهم بريء، وآبائي عليهم السلام منهمبراء.الشلماب شراب يتخذ من الشيلم، وهو حبّ شبيه بالشعير، وفيه تخدير نظير البنج، وإن اتفق وقوعه في الحنطة وعمل منه الخبز، أورث السدر والدوار والنوم، ويكثر نباته في مزرع الحنطة، ويتوهم حرمته، لمكان التخدير، واشتباه التخدير بالإسكار عند العوام.انتهى. في ذكر توقيع له (عليه السلام) جواباً على أسئلة إسحاق بن يعقوب_الاحتجاج /ج ٢وأمّا المتلبسون بأموالنا، فمن استحل منها شيئاً فأكله، فإنّما يأكلالنيران.وأمَا الخمس، فقد ابيع لشيعتنا وجعلوا منه في حل إِلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم، ولا تخبث.وأما ندامة قوم شكّوا في دين اللّٰه على ما وصلونا به، فقد أقلنا مناستقال ولا حاجة إلى صلة الشاكين.وأمّا علة ما وقِع من الغيبة، فإِنَّ اللّٰه عزّ وجلّ يقول: ((﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا‏﴾ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَلَكُمْ تَسُوْكُمْ)) إِنّه لم يكن أحد من آبائي المراد من الإباحة، في التوقيع، خمس المناكح، لا الخمس بقول مطلق كما يدلّ عليه تعليله - عجّل اللّٰه فرجه - بقوله: «لتطيب ولادتهم...)).وهذه المسألة إجماعية، قال العلامة في المنتهى، في كتاب الخمس، في باب الأنفال، ما هذا نصّه: ((وقد أباح الأئمة عليهم السلام لشيعتهم المناكح فى حالتي ظهور الإمام وغيبته، وعليه علماؤنا أجمع... وقال الشهيد في المسالك: «المراد بالمناكح:السراري المغنومة من أهل الحرب في حال الغيبة، فانّه مباح لنا شراؤها ووطؤها، وإن كانت بأجمعها للإمام عليه السّلام... وربّما فسرت بالزوجات والسراري التي يشتريها من كسبه الذي يجب فيه الخمس، فانّه حينئذٍ لا يجب إخراج خمس الثمن والمهر.وقال صاحب الحدائق: المشهور بين الأصحاب تحليل المناكح و... في زمن الغيبة، وفسرت المناكح بالجواري التي تسبى من دار الحرب، فانّه يجوز شراؤها ووطوها، وإِن كانت باجمعها للإمام عليه السّلام إِذا غنمت من غير إِذنه أو بعضها مع الإذن. انتهى. المائدة.في ذكر توقيع له(عليه السلام) حول تفويض الأئمّة (عليهم السلام)الاحتجاج /ج إِلَّا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإِنّي أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشّمس إذا غيبتها عن الأبصار السحاب، وإِنّي لأمان لأهل الأرض كما أنَّ النُجوم أمان لأهل السماء، فاغلقوا أبواب السؤال عمّا لا يعنيكم، ولا تتكلّفوا علم ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فان ذلك فرجكم، والسلام عليك يا إِسحاق بن يعقوب وعلى من اتّبع الهدى.[١٣٤٥أبو الحسن عليّ بن أحمد الدلال القمّي قال: اختلف جماعة من الشيعة في أن اللّٰه عزّ وجلّ فوّض إِلى الأئمة صلوات اللّه عليهم أن يخلقوا ويرزقوا، فقال قوم: هذا محال لا يجوز على اللّٰه تعالى، لأنَّ الأجسام لا يقدر على خلقها غير اللّٰه عزّ وجلّ، وقال آخرون: بل اللّٰه أقدر الأئمة على ذلك وفوض إِليهم فخلقوا ورزقوا، وتنازعوا في ذلك تنازعاً شديداً، فقال رواه الشيخ الطوسي رحمه اللّٰه في الغيبة، قال: أخبرني جماعة عن جعفر بن محمّد بن قولويه؛ وأبي غالب الزراري وغيرهما، عن محمّد بن يعقوب الكليني، عن إسحاق بن يمقوب، قال: سألت... والشبخ الصّدوق رحمه اللّٰه في كمال الدِّين، الباب ٤٥، برقم ٤.وانظر بحار الأنوار،،،،،، في ذكر توقيع له (عليه السلام) حول تفويض الأئمّة(عليهم السلام)_الاحتجاج /ج ٢قائل: ما بالكم لا ترجعون إِلى أبي جعفر محمّد بن عثمان فتسألونه عن ذلك ليوضح لكم الحقّ فيه، فانّه الطريق إِلى صاحب الأمر، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلمت وأجابت إلى قوله، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه، لخرج إليهم من جهته توقيع، نسخته:إنّ اللّٰه تعالى هو الذي خلق الأجسام، وقسم الارزاق، لانّه ليس بجسم ولا حال في جسم، ﴿‏ليس كمثله شيء وهو السميع البصير‏﴾.وامّا الأئمة عليهم السلام، فانّهم يسألون اللّٰه تعالى فيخلق، ويسألونهفيرزق إيجاباً لمسألتهم وإعظاماً لحقّهم. عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي - رحمه الله-قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: كنت عند الشّيخ في (أ)) و((ب)): فأمّا... رواه الشيخ في الغيبة، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم، عن أبي الحسن العباس:أحمد بن علي بن نوح، عن أبي نصر: هبة اللّٰه بن محمّد الكاتب، عن أبي الحسن أحمد بن محمّد بن تربك الرهاوي، عن أبي جعفر: محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، أو قال: حدّثني أبو الحسن: علي بن أحمد الدلال القمّي، قال:... وانظر بحار الأنوار في ذكر توقيع له (عليه السلام) حول تفويض الأئمّة(عليهم السلام)الاحتجاج /ج ٢ أبي القاسم الحسين بن روح مع جماعة منهم علي بن عيسى القصري، فقام إِليه رجل فقال له: إِنّي أريد أن أسألك عن شيء، فقال له: سلعمّا بدا لك.فقال الرجل: أخبرني عن الحسين بن علي عليها السلام أهو وليّ الله؟ قال: نعم.قال: أخبرني عن قاتله لعنه اللّٰه أهو عدو الله؟ قال: نعم.قال الرجل: فهل يجوز أن يسلط اللّٰه عزّ وجلّ عدوه على وليّه؟ فقال له أبو القاسم فدس اللّٰه روحه: إِفهم عني ما أقول لك! إعلم أنَّ اللّٰه تعالى لا يخاطب النّاس بمشاهدة العيان، ولا يشافههم بالكلام، ولكنّه جلّت عظمته يبعث إِليهم من أجناسهم وأصنافهم بشراً مثلهم، ولو بعث إِليهم رسلاً من غير صنفهم وصورهم لنفروا عنهم، ولم يقبلوا منهم، فلمّا جاءوهم وكانوا من جنسهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، قالوا هم: أنتم مثلنا لا نقبل منكم حتّى تأتونا بشيء نعجز عن أن نأتي بمثله، فنعلم أنَّكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه، فجعل اللّٰه عزّ وجلّ لهم المعجزات التي يعجز الخلق عنها.نمنهم: من جاء بالطوفان بعد الإعذار والإنذار فغرق جميع من طغى وتمرّد. هو أحد النواب الأربعة وفضله واشتهاره ممّا لا يخفى على أحد. في (ط): أنتم بشر مثلنا... لبناً.في ذكر توقيع له(عليه السلام) حول تفويض الأئمّة (عليهم السلام)_ الاحتجاج /ج ٢ومنهم: من أُلقي في التّار فكانت عليه برداً وسلاماً.ومنهم: من أخرج من الحجر الصلد النّاقة، وأجرى من ضرعهاومنهم: من فلق له البحر وفجر له من العيون، وجعل له العصا اليابسةثعباناً تلقف ما يأفكون.ومنهم: من أبرأ ﴿‏الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله‏﴾، وأنبأهمبما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم.ومنهم: من انشق له القمر وكلّمته البهائم، مثل البعير والذئب وغير ذلك. فلمّا أتوا بمثل ذلك وعجز الخلق من أممهم عن أن يأتوا بمثله، كان من تقدير اللّٰه جلّ جلاله ولطفه بعباده وحكمته أن جعل أنبياءه مع هذه المعجزات في حال غالبين واخرى مغلوبين، وفي حال قاهرين واخرى مقهورين، ولو جملهم اللّٰه في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين، ولم يبتلهم ولم يمتحنهم لا تَخذهم النّاس آلهة من دون اللّٰه عزّ وجلّ، ولما عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والاختبار، ولكنّه جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم، ليكونوا في حال المحنة والبلوى صابرين وفي حال العافية والظهور على الأعداء شاكرين، ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين غير شامخين ولا متجبّرين، وليعلم العباد أنّ لهم عليهم السلام إِلها هو خالقهم ومدبرهم فيعبدوه ويطيعوا رسله، وتكون حجّة اللّٰه ثابتة على في (أ) و((ب)»: ناقة... وفي «ط): الحجر الصلب النّاقة.في ذكر توقيع له (عليه السلام) حول تفويض الأئمّة (عليهم السلام)الاحتجاج /ج من تجاوز الحدفيهم، وادّعى لهم الربوبية، أو عاند وخالف، وعصى وجحد، بما أتت به الأنبياء والرسل، وليهلك من هلك عن بيّنة، ويحيا من حيّ عن بيّنة.قال محمّد بن إبراهيم بن إِسحاق: فعدت إِلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح في الغد وأنا أقول في نفسي: أتراه ذكر لنا ما ذكر يوم أمس من عند نفسه؟فابتدأني وقال: يا محمد بن إيراهيم! لئن أخرّ من التماء فتختطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق أحبُّ إِليَّ من أن أقول في دين اللّٰه برأيي، ومن عند نفسي؛ بل ذلك عن الأصل، ومسموع من الحجّة صلوات اللّهعليه وسلامه. وممّا خرج عن صاحب الزمان صلوات اللّٰه عليه، ردّاً على الغلاة من التوقيع جواباً لكتابٍ كتب إِليه علىٰ يد محمّد بن عليّ بن هلال الكرخي. رواه الشيخ الطوسي رحمه اللّٰه في الغيبة، قال: أخبرني جماعة عن أبي جعفر:

[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.