أبو بصير عنه «بِظُلْمٍ» قال: بشك.
عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ❯ قال: آمنوا بما جاء به محمد ص من الولاية، و لم يخلطوها ____________ - البرهان ج 1: 537.
البحار ج 15 (ج 1): 257.
- البرهان ج 1: 537.
البحار ج 15 (ج 1): 257.
- أي أمسكته بأسنانه و في نسخة البرهان «فنفضته» بدل «فعضته» و هو بمعنى أرعدته.
- البحار ج 15 (ج 1): 257.
البرهان ج 1: 537.
- البحار ج 15 (ج 1): 257.
البرهان ج 1: 537.
الصافي ج 1: 529.
- البحار ج 15 (ج 1): 257.
البرهان ج 1: 537.
الصافي ج 1: 529.
- البحار ج 15 (ج 1): 257.
البرهان ج 1: 537.
الصافي ج 1: 529.
367 بولاية فلان و فلان، فهو اللبس بظلم، و قال: أما الإيمان فليس يتبعض كله و لكن يتبعض قليلا قليلا- قلت: بين الضلال و الكفر منزلة قال: ما أكثر عرى الإيمان.
عن أبي بصير قال سألته عن قول الله ❮الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ❯ قال: نعوذ بالله يا با بصير أن تكون ممن لبس إيمانه بظلم، ثم قال أولئك الخوارج و أصحابهم.
عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ❮وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا❯ لنجعلها في أهل بيته «وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ» لنجعلها في أهل بيته- فأمر العقب من ذرية الأنبياء- من كان قبل إبراهيم و لإبراهيم
تفسير العياشي