عن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال و الله لقد نسب الله عيسى ابن مريم في القرآن إلى إبراهيم عليه السلام من قبل النساء، ثم تلا «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ» إلى آخر الآيتين و ذكر عيسى عليه السلام.
عن أبي حرب بن أبي الأسود قال أرسل الحجاج إلى يحيى بن معمر قال: بلغني أنك تزعم- أن الحسن و الحسين من ذرية النبي ص تجدونه في كتاب الله و قد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده، قال: أ ليس تقرأ سورة الأنعام «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ» حتى بلغ «وَ يَحْيى وَ عِيسى» قال: أ ليس عيسى من ذرية إبراهيم و ليس له أب- قال: صدقت.
عن محمد بن حمران قال كنت عند أبي عبد الله فجاءه رجل- و قال له: يا أبا عبد الله ما يتعجب من عيسى بن زيد بن علي يزعم أنه ما يتولى ____________ - و في نسخة البرهان «ينتقص» بدل «يتبعض» في الموضعين.
- البحار ج 15 (ج 1): 257.
البرهان ج 1: 538.
- البحار ج 15 (ج 1): 257.
البرهان ج 1: 538.
- الضمير يرجع إلى الوصية كما في حديث الكافي و الإكمال في حديث اتصال الوصية من لدن آدم ع.
- البرهان ج 1: 539.
- البرهان ج 1: 539.
- البرهان ج 1: 539.
368 عليا عليه السلام إلا على الظاهر- و ما تدري لعله كان يعبد سبعين إلها من دون الله، قال فقال و ما أصنع قال الله: ❮فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ- فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ❯ و أومأ بيده إلينا، فقلت: نعقلها و الله
تفسير العياشي