عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام أن رجلا أتى عبد الله بن الحسن و هو [إمام] بالسبالة فسأله عن الحج، فقال له: هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا- فاسأله فأقبل الرجل إلى جعفر عليه السلام فسأله- فقال له: لقد رأيتك واقفا على عبد الله بن الحسن فما قال لك قال: سألته فأمرني أن آتيك- و قال: هذاك جعفر بن محمد نصب نفسه لهذا، فقال جعفر ع: نعم أنا من الذين قال الله في كتابه ❮أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ❯ سل عما شئت، فسأله الرجل فأنبأه عن جميع ____________ - البرهان ج 1: 539.
البحار ج 5: 155 و قال المجلسي (ره) بعد نقل الخبر ما لفظه: أقول: فسر عليه السلام القوم بالشيعة و أولاد العجم كما ورد في خبر آخر.
و أما كلام عيسى فلعله أراد أنا لا نعلم باطن أمير المؤمنين عليه السلام أنه مؤمن أو مشرك و إنما نواليه بظاهره و قوله نعقلها و الله أي نعلم إيمانه باطنا لإخبار الله و رسوله بذلك «انتهى» و أما عيسى بن زيد المذكور في الرواية فهو عيسى بن زيد بن علي عليه السلام و عده الشيخ (ره) في رجاله من أصحاب الصادق و ظاهره كونه إماميا لكنه خبيث تدل على ذمه روايات كثيرة مذكورة في محالها قال أبو الفرج: خرج مع محمد بن عبد الله بالكوفة فلما قتل صحب أخاه إبراهيم و خرج معه بباخمرا و كان خليفته فلما قتل إبراهيم دعا إلى نفسه و أظهر الزيدية ثم توارى إلى أن مات بالكوفة.
- هو عبد الله بن الحسن بن أبي طالب الملقب بالمحض عده الشيخ من أصحاب الصادق و إنما سمي المحض لأن أباه الحسن بن الحسن و أمه فاطمة بنت الحسين و كان يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و هو شيخ بني هاشم و كان يتولى صدقات أمير المؤمنين عليه السلام بعد أبيه الحسن و يظهر من الروايات أنه ادعى الإمامة في زمن الصادق عليه السلام لنفسه بل يظهر من بعضها أنه كان ينفي الإمامة عن أمير المؤمنين عليه السلام إلى خروجه بالسيف و سبالة موضع بين البصرة و المدينة.
تفسير العياشي