البحار ج 23: 65.
البرهان ج 1: 543.
الوسائل ج 2 أبواب مقدمات التجارة باب 32.
- البحار ج 15 (ج 1): 277.
البرهان ج 1: 544.
الصافي ج 1: 534.
- اخترط السيف: استله و أخرجه من غمده.
- البحار ج 15 (ج 1): 277.
البرهان ج 1: 544.
- البحار ج 15 (ج 1): 277.
البرهان ج 1: 544.
الصافي ج 1: 534.
372 القيامة [أو أبدا] و ما كان مستودعا سلبه الله قبل الممات.
عن صفوان قال سألني أبو الحسن عليه السلام و محمد بن الخلف جالس- فقال لي مات يحيى بن القاسم الحذاء فقلت له: نعم و مات زرعة فقال: كان جعفر عليه السلام يقول فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ فالمستقر قوم يعطون الإيمان و يستقر في قلوبهم، و المستودع قوم يعطون الإيمان ثم يسلبونه.
عن أبي الحسن الأول قال سألته عن قول الله ❮فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ❯ قال المستقر الإيمان الثابت و المستودع المعار.
عن أحمد بن محمد قال وقف علي أبو الحسن الثاني عليه السلام في بني زريق فقال لي و هو رافع صوته: يا أحمد، قلت: لبيك، قال: إنه لما قبض رسول الله ص جهد الناس على إطفاء نور الله- فأبى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بأمير المؤمنين، فلما توفي أبو الحسن عليه السلام جهد ابن أبي حمزة و أصحابه على إطفاء نور الله- فأبى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ و إن أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سروا به- و إذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه، و ذلك أنهم على يقين من أمرهم، و إن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به، و إذا خرج منهم خارج جزعوا عليه، و ذلك أنهم على شك من أمرهم، إن الله
تفسير العياشي