____________ - الترديد من الراوي.
- البحار ج 15 (ج 1): 277.
البرهان ج 1: 544.
- البحار ج 15 (ج 1): 277.
البرهان ج 1: 544.
- البحارج 15 (ج 1): 277.
البرهان ج 1: 544.
- قال أبو العباس القلقشندي: بنو زريق بطن من الخزرج من القحطانية و هم بنو زريق بن عامر بن زريق.
- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البحار و لما رواه الكشي (ره) في كتاب الرجال لكن في الأصل كنسخة البرهان «قدم» بدل «توفي».
و يمكن تصحيحه على ما في نسخة الأصل بأن يراد من أبي الحسن هو الثاني عليه السلام لكنه خلاف الظاهر.
- هو علي بن أبي حمزة سالم البطائني واقفي المذهب و هو أول من أظهر الاعتقاد بالوقف في إمامة علي بن موسى الرضا عليه السلام بعد موت أبيه أبي الحسن الكاظم عليه السلام طمعا للمال الذي كان عنده و قيل كان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار.
و قد ورد في ذمه روايات كثيرة راجع تنقيح المقال و غيره.
373 يقول: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: ثم قال أبو عبد الله ع: المستقر الثابت، و المستودع المعار.
عن محمد بن مسلم قال: سمعته يقول إن الله خلق خلقا للإيمان لا زوال له، و خلق خلقا للكفر لا زوال له- و خلق خلقا بين ذلك فاستودع بعضهم الإيمان، فإن شاء أن يتمه لهم أتمه، و إن شاء أن يسلبهم إياه سلبهم.
عن سدير قال سمعت حمران يسأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل ❮بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ❯ فقال له أبو جعفر ع: ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان، و ابتدع السماوات و الأرضين- و لم يكن قبلهن سماوات و لا أرضون، أ ما تسمع قوله: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ»
تفسير العياشي