عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال «أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ» قال: الميت الذي لا يعرف هذا الشأن، قال: ____________ - البرهان ج 1: 551.
البحار ج 14: 816.
الوسائل ج 3 أبواب الذبائح باب 26.
- البرهان ج 1: 551.
البحار ج 14: 808.
- البحار ج 14: 808 و 816.
البرهان ج 1: 551.
الوسائل ج 3 أبواب الذبائح باب 22 و 26.
- البحار ج 14: 808 و 816.
البرهان ج 1: 551.
الوسائل ج 3 أبواب الذبائح باب 22 و 26.
- البرهان ج 1: 552.
البحار ج 11: 209.
376 أ تدري ما يعني مَيْتاً قال: قلت جعلت فداك لا- قال: الميت الذي لا يعرف شيئا فَأَحْيَيْناهُ بهذا الأمر، وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ، قال: إماما يأتم به، قال: «كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» قال: كمثل هذا الخلق الذي لا يعرفون الإمام.
و في رواية أخرى عن بريد العجلي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ❮أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ- وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ❯ قال: الميت الذي لا يعرف هذا الشأن، يعني هذا الأمر «وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً» إماما يأتم به يعني علي بن أبي طالب، قلت: فقوله: «كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» فقال بيده هكذا هذا الخلق الذي لا يعرفون شيئا
تفسير العياشي