و رواه سليمان بن خالد عنه نكتة من نور و لم يقل بيضاء.
عن أبي بصير عن خيثمة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته ما لم يصب الحق، فإذا أصاب الحق قر ثم ضم أصابعه ثم قرأ هذه الآية «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً».
قال:
و قال أبو عبد الله لموسى بن أشيم: أ تدري ما الحرج قال: قلت لا، فقال بيده و ضم أصابعه كالشيء المصمت- لا يدخل فيه شيء و لا يخرج منه شيء.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ❯ قال: هو الشك.
عن الحسن بن علي عن الرضا عليه السلام قال سألته عن قول الله ❮وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ❯ قال: الضغث و الاثنين تعطي من حضرك.
و قال نهى رسول الله ص عن الحصاد بالليل.
عن هاشم بن المثنى قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» قال: أعط من حضرك [من مشرك أو غيره].
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قوله «وَ آتُوا حَقَّهُ ____________ - البرهان ج 1: 553.
البحار ج 15 (ج 2): 38.
- البرهان ج 1: 553.
البحار ج 15 (ج 2): 38.
مجمع البيان ج 3 364 الصافي ج 1: 545.
- البرهان ج 1: 553.
الصافي ج 1: 550.
تفسير العياشي