وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اللَّيْثِ يَحْيَى بْنُ زَيْدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: يَا فَاطِمَةُ، إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) لَيَغْضَبُ لِغَضَبِكَ، وَ يَرْضَى لِرِضَاكَ.
قَالَ: فَجَاءَ سَنْدَلٌ فَقَالَ لِجَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الشَّبَابَ يَجِيئُونَنَا عَنْكَ بِأَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ.
فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ (عَلَيْهِ السَّلَامَ) وَ مَا ذَاكَ يَا سَنْدَلُ قَالَ: جَاءَنَا عَنْكَ أَنَّكَ حَدَّثْتَهُمْ: أَنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) يَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ، وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا قَالَ: فَقَالَ جَعْفَرٌ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَ لَسْتُمْ رُوِّيتُمْ فِيمَا تَرْوَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ، وَ يَرْضَى لِرِضَاهُ قَالَ: بَلَى.
قَالَ: فَمَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) مُؤْمِنَةً، يَغْضَبُ اللَّهُ (تَعَالَى) لِغَضَبِهَا، وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتَ، اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 427 · [15] المجلس الخامس عشر