و اعلم أيضاً أن الأظهر في الوجوه التي ذكرها (ره) في توجيه قيام القائم عليه السلام الوجه الثاني فإن في أكثر النسخ المعتبرة ضبط «المر» بدل «الر» مع كونه حينئذ على نسق ما تقدم عليه في كون الجميع «الم» و ربما يكون نظم القرآن أيضاً كذلك عند أهل البيت أن يكون «المر» قبل «الر» و لا بعد أيضاً في التعبير عن إمامة القائم عليه السلام بقيامه هذا ما خطر بالبال و اللَّه و حججه أعلم بحقائق الأحوال.
«انتهى».
9 عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته قال الله: ❮اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ- قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ❯ ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين.
عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم، و كان في علم الله أنه ليس منهم، فاستخرج الله ما في نفسه بالحمية، فقال: خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال الصراط الذي قال إبليس «لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ- ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ» الآية- و هو علي عليه السلام.
عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ❮لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ❯ إلى «شاكِرِينَ» قال: يا زرارة إنما عمد لك
تفسير العياشي