عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام عن قوله: «يا بَنِي آدَمَ» قالا: هي عامة.
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام من زعم أن الله أمر بالسوء و الفحشاء فقد كذب على الله، و من زعم أن الخير و الشر بغير مشية منه- فقد أخرج الله من سلطانه، و من زعم أن المعاصي عملت بغير قوة الله فقد كذب على الله، و من كذب على الله أدخله الله النار.
____________ - البرهان ج 2: 7.
البحار ج 5: 51.
- البرهان ج 2: 7.
البحار ج 5: 51.
- و في نسخة البرهان بعد قوله «يا بَنِي آدَمَ» زيادة و هي هذه: «لباس التقوى: ثياب بيض.
قال و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى ❮يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِباسُ التَّقْوى❯ قال: فأما اللباس التي يلبسون و أما الرياش فالمتاع و المال، و أما لباس التقوى فالعفاف إن العفيف لا تبدو له عورة و إن كان عارياً عن اللباس، و الفاجر بادي العورة و إن كان كاسياً من اللباس، و يقول اللَّه: ❮وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ❯ إنه محكم» (انتهى).
- البرهان ج 2: 8.
12 عن محمد بن منصور عن عبد صالح عليه السلام قال سألته عن قول الله: ❮وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً❯ إلى قوله: «أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ» فقال أ رأيت أحدا يزعم أن الله أمرنا بالزنا- و شرب الخمر و شيء من هذه المحارم فقلت: لا، فقال: ما هذه الفاحشة- التي تدعون أن الله أمر بها- فقلت: الله أعلم و وليه، فقال: إن هذا من أئمة الجور، ادعوا أن الله أمرهم بالايتمام بهم، فرد الله ذلك عليهم، فأخبرنا أنهم قد قالوا عليه الكذب- فسمى ذلك منهم فاحشة
تفسير العياشي