عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال كان علي بن الحسين يلبس الجبة و المطرف من الخز- و القلنسوة و يبيع المطرف و يتصدق بثمنه- و يقول: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ- وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ».
____________ - البرهان ج 2: 10.
البحار ج 18: 317.
الصافي ج 1: 573.
- البرهان ج 2: 10.
البحار ج 18: 85 و 87.
الصافي ج 2: 572.
الوسائل ج 1 أبواب لباس المصلي باب 54.
مجمع البيان ج 3: 412.
- و في نسخة البرهان بعد قوله: رأيت أبا جعفر هكذا: «و هو في بيت منجد و عليه قميص رطب اه» أقوال: و هو موافق لرواية الكليني في الكافي و بيت منجد- بضم الميم و فتح النون و الجيم و شدها- مزين بنجوده و هي ستوره التي تشد على الحيطان.
- أحد إليه النظر- بتشديد الدال- بالغ في النظر إليه.
- البرهان ج 2: 12.
البحار ج 16 (م): 41.
- المطرف بضم الميم و فتحها-: رداء من خز مربع ذو أعلام قال الفراء: و أصله الضم لأنه في المعنى مأخوذ من أطرف أي جعل في طرفيه العلمان و لكنهم استثقلوا الضمة فكسروه.
- البرهان ج 2: 13.
البحار ج 16 (م): 41.
15 عن يوسف بن إبراهيم قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام و علي جبة خز و طيلسان خز فنظر إلي فقلت: جعلت فداك علي جبة خز و طيلسان خز- ما تقول فيه فقال: و ما بأس بالخز- قلت: و سداه إبريسم فقال لا بأس به- فقد أصيب الحسين بن علي عليه السلام و عليه جبة خز، ثم قال: إن عبد الله بن عباس لما بعثه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الخوارج لبس أفضل ثيابه، و تطيب بأطيب طيبه، و ركب أفضل مراكبه، فخرج إليهم فوافقهم فقالوا: يا ابن عباس بينا [بيننا] أنت خير الناس- إذ أتيتنا في لباس من لباس الجبابرة و مراكبهم، فتلا هذه الآية: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ- وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ» ألبس و أتجمل، فإن الله جميل يحب الجمال- و ليكن من حلال
تفسير العياشي