عن العباس بن هلال الشامي [قال: قال أبو الحسن] عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قلت: جعلت فداك و ما أعجب إلى الناس- من يأكل الجشب و يلبس الخشن و يتخشع، قال: أ ما علمت أن يوسف بن يعقوب عليه السلام نبي ابن نبي- كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب و يجلس في مجالس آل فرعون، يحكم و لم يحتج الناس إلى لباسه، و إنما احتاجوا إلى قسطه، و إنما يحتاج من الإمام- إلى أن إذا قال صدق و إذا وعد أنجز، و إذا حكم عدل، إن الله لم يحرم طعاما و لا شرابا من ____________ - الطيلسان- بالفتح و تثليث اللام-: كساء مدور أخضر لا أسفل له يلبسه الخواص من العلماء و المشايخ و هو من لباس العجم.
- و في بعض النسخ «لا بأس».
- السدى من الثوب: ما مد من خيوطه و يقال له بالفارسية «تار» و هو بخلاف اللحمة «پود».
- البرهان ج 2: 13.
البحار ج 16 (م): 41.
- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البرهان لكن في الأصل و البحار «الخشن» بدل «الجشب» و الجشب من الطعام: الغليظ و قيل هو ما لا أدم فيه.
- المزرور: المشدود بالأزرار و هي جمع الزر بالكسر: الحبة تجعل في العروة.
16 حلال، و إنما حرم الحرام قل أو كثر، و قد قال: «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ- وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ.
عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن عليه السلام قال كان علي بن الحسين عليه السلام يلبس الثوب بخمسمائة دينارا، و المطرف بخمسين دينارا يشتو فيه
تفسير العياشي