قول الله تبارك و تعالى: ❮قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ- وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِ❯ فأما قوله: «ما ظَهَرَ مِنْها فيعني الزنا المعلن، و نصب الرايات التي [كانت] ترفعها الفواجر في الجاهلية، و أما قوله: «وَ ما بَطَنَ» يعني ما نكح من الآباء- فإن الناس كانوا قبل أن يبعث النبي ص إذا كان للرجل زوجة و مات عنها- تزوجها ابنه من بعده إذا لم يكن أمه، فحرم الله ذلك، و أما الْإِثْمَ فإنها الخمر بعينها و قد قال الله في موضع آخر ❮يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ- قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ❯ فأما الإثم في كتاب الله فهي الخمر، و الميسر فهي النرد و الشطرنج- و إثمهما كبير كما قال الله- و أما قوله: ❮الْبَغْيَ❯ فهو الزنا سرا- قال: فقال المهدي: هذه و الله فتوى هاشمية.
عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ❯ قال: هو الذي يسمى لملك الموت عليه السلام.
عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها- لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ❯ نزلت في طلحة و الزبير و الجمل جملهم.
عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
تفسير العياشي