في قوله: ❮فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ- أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ❯ قال: المؤذن أمير المؤمنين عليه السلام.
عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي ع ____________ - البرهان ج 2: 14.
البحار ج 16 (م): 22.
الصافي ج 1: 575.
- البرهان ج 2: 14.
الصافي ج 1: 576.
و زاد بعد قوله لملك الموت «فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» - البرهان ج 2: 14.
- البحار ج 3: 389.
البرهان ج 2: 17.
الصافي ج 1: 578.
18 قال أنا يعسوب المؤمنين و أنا أول السابقين، و خليفة رسول رب العالمين، و أنا قسيم [الجنة و] النار و أنا صاحب الأعراف.
عن هلقام عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله ❮وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ❯ ما يعني بقوله «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ» قال: أ لستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم- ليعرفون من فيها من صالح أو طالح قلت: بلى، قال فنحن أولئك الرجال- الذين يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ.
عن زاذان عن سلمان قال سمعت رسول الله ص يقول لعلي أكثر من عشر مرات: يا علي إنك و الأوصياء من بعدك- أعراف بين الجنة و النار لا يدخل الجنة إلا من عرفكم و عرفتموه- و لا يدخل النار إلا من أنكركم و أنكرتموه.
عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الآية «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» قال: يا سعد هم آل محمد عليه السلام لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه
تفسير العياشي