عن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له: أي شيء أَصْحابُ الْأَعْرافِ قال: استوت الحسنات و السيئات- فإن أدخلهم الجنة فبرحمته، و إن عذبهم لم يظلم.
عن كرام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إذا كان يوم القيمة أقبل ____________ - البحار ج 3: 389.
البرهان ج 2: 20.
- و في نسخة البرهان «ليعرفوا» و في البحار «ليعرف».
- البحار ج 3: 389.
البرهان ج 2: 20.
- قال الطريحي: قوله تعالى ❮وَ عَلَى الْأَعْرافِ اه❯ أي و على أعراف الحجاب و هو السور المضروب بين الجنة و النار و هي أعاليه، جمع عرف مستعار من عرف الفرس و الديك.
- البحار ج 3: 389.
البرهان ج 2: 20.
الصافي ج 1: 579.
- البحار ج 3: 389.
البرهان ج 2: 20.
الصافي ج 1: 579.
- البحار ج 3: 389.
البرهان ج 2: 20.
الصافي ج 1: 579.
- هو عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي و «كرام» لقبه راجع تنقيح المقال و غيره.
19 سبع قباب- من نور يواقيت خضر و بيض، في كل قبة إمام دهره قد احتف به أهل دهره- برها و فاجرها- حتى يقفون بباب الجنة، فيطلع أولها صاحب قبة اطلاعة- فيميز أهل ولايته و عدوه- ثم يقبل على عدوه- فيقول: أنتم الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ اليوم [يقوله] لأصحابه فيسود وجه الظالم- فيميز أصحابه إلى الجنة و هم يقولون: «رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» فإذا نظر أهل قبة الثانية إلى قلة من يدخل الجنة و كثرة من يدخل النار خافوا أن لا يدخلوها، و ذلك قوله: «لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ»
تفسير العياشي