عن محمد بن علي عليه السلام قال كانت عصا موسى لآدم، فصارت إلى شعيب، ____________ - المدرعة: هو الثوب من الصوف يتدرع به- و عند اليهود: ثوب من كتان كان يلبسه عظيم أحبارهم.
- البحار ج 5: 254.
البرهان ج 2: 26.
الصافي ج 1: 600.
- السفاح: الزنا.
- البحار ج 5: 254.
البرهان ج 1: 27.
الصافي ج 1: 602.
- البرهان ج 2: 27.
25 ثم صارت إلى موسى بن عمران، و إنها لتروع و تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ، و تصنع ما تؤمر، يفتح لها شعبتان، [شفتان] إحداهما في الأرض و الأخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ بلسانها.
عن عمار الساباطي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، قال: فما كان لله فهو لرسوله و ما كان لرسول الله فهو للإمام بعد رسول الله ص.
عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام قال وجدنا في كتاب علي عليه السلام إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ- وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، و أنا و أهل بيتي الذين أورثنا [الله] الأرض، و نحن المتقون و الأرض كلها لنا، فمن أحيا أرضا من المسلمين فعمرها فليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، و له ما أكل منها- فإن تركها و أخربها بعد ما عمرها، فأخذها رجل من المسلمين.
بعده فعمرها و أحياها- فهو أحق به من الذي تركها فليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي، و له ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف، فيحوزها و يمنعها و يخرجهم عنها- كما حواها رسول الله ص و منعها- إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم و يترك الأرض في أيديهم
تفسير العياشي