عن محمد بن علي ابن الحنفية أنه قال مثل ذلك.
عن أبي بصير عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال لما سأل موسى ربه تبارك و تعالى «قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي- وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي» قال: فلما صعد موسى على الجبل- فتحت أبواب السماء- و أقبلت الملائكة أفواجا في أيديهم العمد و في رأسها النور يمرون به فوجا بعد فوج، يقولون: يا ابن عمران اثبت فقد سألت عظيما، قال: فلم يزل موسى واقفا حتى تجلى ربنا جل جلاله، فجعل الجبل دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً، فَلَمَّا أن رد الله إليه روحه ____________ - البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 33.
- و في نسخة البرهان «فلما مضى مدتهم» مكان «فلما حدثهم».
- و في نسخة البرهان «فقولوا».
- البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 33.
و في بعض النسخ «توجدوا صوابين» بدل «تؤجروا مرتين».
- و في نسختي البحار و البرهان «واعدهم» مكان «و أعهدهم».
- البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 33.
- العمد- بضم العين و الميم و فتحهما- جمع العمود.
27 أَفاقَ، «قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ».
قال ابن أبي عمير:
و حدثني عدة من أصحابنا أن النار أحاطت به حتى لا يهرب من هول ما رأى [قال: و روى هذا الرجل عن بعض مواليه قال ينبغي أن ينظرها بالمصعوق ثالثا- أو يتبين قبل ذلك- لأنه ربما رد عليه روحه]
تفسير العياشي